×

البيئة

تحدي هدر الطعام

نبذة عن التحدي:

تمثل الكميات المهدرة من الطعام يومياً عبئاً على البيئة بينما من الممكن استغلالها اجتماعيًا لمساعدة المحتاجين، أو تخزينها بصورة سليمة يُتيحُ استخدامها بشكلٍ أمثل، ويتطلب التحدي البحث عن أفضل السبل الخاصة بخفض الكميات المهدرة من الطعام، واستغلال الكميات المتبقية من الحاجة اليومية للطعام سواءً لدى الأسر أو المحلات التجارية وإيجاد قنوات فعالة للاستفادة منها اقتصاديًا وبيئيًا واجتماعيًا.

أسئلة مفتاحية:

01
كيف يمكننا تقليل الكميات المهدرة من طعامنا؟
02
كيف يمكننا الاستفادة من كميات الطعام الزائدة عن احتياجاتنا اليومية؟
03
كيف يمكننا توفير قنوات فعالة لإيصال الطعام المهدر للمحتاجين؟
04
كيف يمكننا تحديد الكميات التي تفي حاجتنا من الطعام؟

تعريفات هامة بالمصطلحات الواردة في التحدي:

إن معرفة الأرقام والإحصائيات بدقة يجعلنا أكثر قدرة على قراءة الواقع، بالتالي نصبح أكثر استعدادًا للتعامل مع التحدي الذي أمامنا

معلومات وإحصائيات متعلقة بالتحدي:

إحصائية الهيئة العامة للإحصاء (المؤسسة العامة للحبوب، 2019)
4 ملايين

كمية الهدر الغذائي في المملكة تبلغ 4 ملايين و66 ألف طن سنويا، وتبلغ عالميًا أكثر من 1.3 مليار طن

40 مليار ريال

يقدر الهدر الغذائي في المملكة بـ40 مليار ريال سنويًا

أعلنت الأمم المتحدة وفقًا للقرار الأممي A/RES/74/209 – التاسع والعشرين من سبتمبر يومًا عالميًا للتوعية بالفاقد والمهدر من الأغذية وقد أشار القرار إلى:

  • يساهم الهدر الغذائي بنسبة تصل إلى ٧٪ من انبعاثات الغازات الدفيئة عالميًا.

  • تقدر الأمم المتحدة نسبة الهدر الغذائي لنسبة الأراضي الزراعية المستخدمة بمعدل يصل إلى ٣٠٪ في إشارة إلى الأراضي الزراعية التي تستخدم في إنتاج غذاء لا يستهلك. (منظمة الأمم المتحدة، 2019)
  • أسباب هدر الطعام طبقًا لمنظمة الفاو: (منظمة الأغذية العالمية "الفاو"، 2020)

  • في المزرعة: عدم كفاية وقت الحصاد، والظروف المناخية ، والممارسات المُطبّقة في الحصاد والمناولة، والتحديات في تسويق المنتجات.
  • في التخزين: التخزين غير الكافي، القرارات المتخذة في مراحل مبكرة من سلسلة التوريد والتي تتسبب في أن يكون للمنتجات فترة صلاحية أقصر.
  • أثناء النقل: تعد البنية التحتية الجيدة واللوجستيات التجارية الفعالة عاملَين أساسيين لمنع فقدان الغذاء، وتلعب المعالجة والتعبئة دورًا في حفظ الأطعمة، وغالبًا ما تحدث الخسائر بسبب عدم كفاية المرافق، أو عطل فني أو خطأ بشري.
  • في المتجر: ترتبط أسباب هدر الطعام على مستوى البيع بالتجزئة بمدة الصلاحية المحدودة، والحاجة إلى تلبية المنتجات الغذائية للمعايير الجمالية من ناحية اللون والشكل والحجم والتنوع في الطلب. 
  • في المنزل: غالبًا ما تكون نفايات المستهلك ناتجة عن سوء الشراء والتخطيط للوجبات، والشراء الزائد (يتأثر بالتقسيم المفرط وأحجام العبوات)، والارتباك حول الملصقات (الأفضل قبل الاستخدام) وسوء التخزين في المنزل.

الفئات المستهدفة:

جميع المواطنين والمقيمين في المملكة العربية السعودية.

الإطار الزمني للتحدي:

على مدار العام.

سجل الآن